
تم تشكيل ما يسمى "فريق تحقيق خاص" مباشرو بعد غارة المجاهدين على مسقط رأس زعيم العملاء قاديروف خوسي - يورت (نستوروي).
وفقا لمصادر الإحتلال، "الفريق" يتضمن "أكفأ هيئة من المحققين، وأجهزة الإستخبارات، ووزارة الداخلية".
وفي الإجتماعات المغلقة التي عقدت في خوسي - يورت في صباح الأربعاء، وذكر المشاركون "النتائج الأولية للتحقيق" في هجوم المجاهدين على القرية.
قال قاديروف أنه متأكد من أن "أحدا ما قام بعمل إستطلاعي للمسلحين وزودهم بالمعلومات". وكان قاديروف يصرخ بصوت عالي حول الخونة الذين حوله.
وورد إسم عيسى ياماداييف كثيرا في السياق. ويعتقد العديد من عناصر الدائرة القريبة من قاديروف "أن كل شيء كان بخير حتى عودة عيسى ياماداييف إلى الشيشان".
إنهم يشكون بأن ياماداييف يمكن أن يكون زود "الغابة" بالمعلومات بعد أن حصل عليها من عناصر منشقة من عصابات قاديروف السابقة من "فوستوك - الشرق"، الذي كان يقوده أحد إخوته. بذلك، يمكن لعيسى ياماداييف أن يكون حاول أن ينتقم من قاديروف الذي قتل أخيه.
كما يشك كذلك قاديروف بحاشيته. ويتهمهم بالإهمال والجبن.
ووفقا للمصادر، ضرخ قاديروف في وجه عملائه في الإجتماع أنه في حضوره الجميع يظهر الحماسة (كالبغايا)، ولكنه عندما يذهب إلى مكان ما، فهم ينامون.
وتقول المصادر أنه بعد الإجتماع، أن أحد القادة الكبار لقاديروف لم يستطع أن يضبط أعصابه وقال لآخر بأن قادة المجاهين في كلا الحربين شاركوا في القتال، ولم يختبئوا في الجحور.
ويقول الشهود، أن قائل هذه العبارة، ليس إلا القائد المخلص لقاديروف الذي يسمى "جهاد"، الذي قتل إبن أخيه من قبل المجاهدين في الغارة على القرية.
بينما طالب الغزاة الروس قاديروف بالإنتقام بأي ثمن ويكشف "الخائن". وسأل الغزاة من القاعدة العسكرية الروسية في خان كالا قاديروف أن يجد "كبشس فداء" مباشرة، حيث أن "الهجوم على تنستوروي يبدو نصرا تكتيكيا للمسلحين".
بينما، يجري أعمال ترميم لكل ما دمر وحرق من بيوت للقضاء على أي أثر لغارة المجاهدين.
في الوقت نفسه، رجاله يتم غسيل دماغهم وحذروا بأن يبقوا أفواههم مغلقة وأن لا ينشروا المعلومات حول الأضرار والخسائر في الهجوم.
وحذر قاديروف من التعذيب حتى الموت أي من يكشف "سر" هجوم المجاهدين على خوسي - يورت.
وتم تحقيق عام مع سكان القرية كذلك تم توقيف العناصر القريبة من قاديروف، الذين كانوا غائبين في ليلة الهجوم في خوسي - يورت.
ووفقا للمصادر، بدأت عملية ملاحقة. وتنتشر بين العملاء روح من عدم الثقة والخوف، بما فيها الدائرة القريبة من قاديروف.
شعبة المعلومات الحالية
كفكاز سنتر