
إستقال الأمير أصلان بيك فادالوف من منصب نائب أمير إمارة القوقاز. في بيان قصير عن طريق هاتف الجوال ذي جودة سيئة جدا، حيث ذكر إستقالته بدون أي تفسير.
كذلك قال الأمير مهند أنه إستقال من منصب نائب الأمير العسكري لإمارة القوقاز.
وبدوره قال الأمير حسين غاكاييف أنه والقادة المستقيلين أصلان بيك ومهند لن يلتزموا ببيعة أمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان ويخرجون عن طاعته. وقد قالوا أنهم بالرغم من خروجهم عن طاعة الأمير دوكو أبو عثمان، فهم سيبقون في إمارة القوقاز.
وفي بيانه، حسين غاكاييف لم يورد أي حجج شرعية تبرر خروجه عن طاعة أمير إمارة القوقاز، فقط لقوله أن ذلك نتيجة تراجع الأمير دوكو أبو عثمان عن إستقالته.
وفي بيان حسين غاكاييف لأمراء باقي ولايات إمارة القوقاز تكلم عن أخطاء للأمير دوكو أبو عثمان، ولكنه لم يوضح ما يعني.
بينما، أصدر قاضي إمارة القوقاز، وأمير جبهة داغستان، سيف الله بيانا خاصا حول الوضع. وجاء في بيان الأمير سيف الله:
"إن الحاكم الشرعي الوحيد لمسلمي القوقاز اليوم لا يزال وسيظل الأمير أبو عثمان.
إن مجاهدي القوقاز يعطون البيعة له، ولا حق لأحد أن ينقض بيعته، وأن يغير رأيه أو أن لا يطيعه طالما لم يرتكب كفرا بواحا.
وإذا أمر الأمير أو تصرف بما يخالف القرآن والسنة، عندها يخبره العلماء عن ذلك يحاولون تصحيحه.
سأل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أصحابه: "أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمور ماذا كنتم فاعلين"، فقالوا: "والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناك بسيوفنا"، فرد عمر قائلاً: "الحمد لله الذي جعل في أمة محمد من يقوم عمر بسيفه".
وأنا لا أعرف أي فعل أو قرار أمره المسلمين الأمير دوكو أبو عثمان، يناقض القرآن والسنة. وأنا أجادل كل علماء العالم، إذا كانوا يعلمون أي شيء، قليقدم ذلك لنا ويشرحه، بناء على القرآن والسنة، ما هي أفعال الأمير دوكو أبو عثمان التي تتناقض مع القرىآن وسنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم، (السلف الصالح).
نحن نعلم أميرنا عبدا متواضعا لله، ودائما يسأل العلماء ليصححوه إذا خالف الشريعة عن طريق الخطأ. وإذا لم يستمع الأمير للعلماء، ويبقى على ضلاله، عندها يجب أن يتم إستدعاء مجلس الشورى من أهل الحل والعقد (الأشخاص صاحب المعرفة بالعلم الشرعي والشؤون العسكرية - الامراء العسكريين، أو الحكام، أو العلماء) من جميع ممثلي ولايات إمارة القوقاز وليس فقط من ولاية واحدة.
الحمدلله، مجلس شورى إمارة القوقاز متواجد اليوم، ولم يتم جمعه من أجل هذه القضية. وكل ولاية من إمارة القوقاز كذلك يجب أن يكون لديها مجلس شورى من أهل الحل والعقد مثل ذلك، لحل مشاكل هذه الولاية. وليس أي ولاية في إمارة القوقاز لوحدها الحق، وفقا للشريعة، أن تعين أو تنحي أمير إمارة القوقاز، وإذا حاولوا القيام بذلك، عندها يصبحون بغاة وعصاة ...".
شعبة المعلومات الحالية
كفكاز سنتر