KAVKAZCENTER.COM
أصلان مسخادوف: ''سنقيم دولة إسلامية متكاملة''

في الذكرى الخامسة لموت رئيس جمهورية إيشكريا الشيشانية، أصلان مسخادوف، الذي إستشهد في 8 مارس 2005م، تقدم الهيئة الإدارية لقفقاس سنتر تفريغا لتسجيل صوتي، أرسله أصلان مسخادوف إلى مولادي أودوغوف في سبتمبر 2002م، بعد إنعقاد الجلسة الموسعة للجنة الدفاع عن الدولة - مجلس الشورى، حيث أضيفت الشريعة وتم تبني تعديلات على دستور جمهورية إيشكريا الشيشانية.

 

للأسف، بعض عديمي المبادئ من المسئولين السابقين في الحكومة السابقة لجمهورية إيشكريا الشيشانية، ويعيشون الآن كلاجئين في لندن، ينشرون في وسائل الإعلام، تهين وتسيء لذكرى أصلان مسخادوف.

 

إحدى التسجيلات الصوتية التي سجلها مسخادوف في 2000، بعد أن ضلل هؤلاء المسئولين العديمي المبادئ رئيس جمهورية إيشكريا الشيشانية بالدس عليه كتيب للصحفي الداغستاني، تاغاييف (منفي منذ زمن السوفييت) تم نشره في باكو، يستخدم من أجل هذا الغرض. في هذا الكتيب تاغاييف، في لهجة مهينة، يتحدث عن عدد من الشخصيات السياسية الشيشانية، من بينها الرئيس أصلان مسخادوف.

 

المحرضون، الذين يشنون حربا إعلامية من لندن ضد إمارة القوقاز والمجاهدين، نشروا هذا الكتيب في الشيشان وذكروا بأنها كتبت من قبل مولادي أدوغوف.

 

اليوم، نفس هؤلاء ينشرون الخطب العاطفية لمسخادوف، التي حرضتها كذبة للمحرضين الحاليين في لندن، ولكن الآن إنهم يدعون بأن أدوغوف فقط "حرر كتيب".

 

ولكن متآمري لندن فشلوا في إدراك بأن أصلان مسخادوف كان على إتصال مستمر مع مولادي أودوغوف (عن طريق شامل باساييف).

 

لذلك السياسيين المغامرون لا يصحفون بذكرى الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف، الذي مات ببطولة في سبيل الله (إن شاء الله).

 

الملف الصوتي باللغة الشيشانية يمكن تحميله من هذا الرابط. والإستمع إليه على هذا الرابط.

 

الماكينة الدعائية الروسية تسعى لتقديم تضحيات الشعب الشيشاني وشعوب القوقاز بأنهم عصابات وإرهابيين، ولكن بطولة أصلان مسخادوف فضح هذه الدعاية الكاذبة وأظهر بأن هناك قادة مؤهلين وشرفاء يتزعمون كفاح المسلمين في القوقاز.

 

فيديو ذكرى أصلان مسخادوف يمكن مشاهدته على هذا الرابط.

 

***

 

تفريغ الرسالة الصوتية من أصلان مسخادوف إلى مولادي أودوغوف (سبتمبر 2002م)

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

والصلاة والسلام على قائد المجاهدين، النبي محمد، وآله، وصحبه، من سار على هديه إلى يوم الدين.

 

السلام عليكم، يا مولادي، أنت ومن هو قريب منك، وجميع من يعمل في سبيل الله، وجميع المسلمين!

 

اليوم في بداية خطابي أود أن أخبرك حول القرارت المتخذة، والأهداف والموضوعات التي تمت مناقشتها، وحلها وتبنيها في الإجتماع الأخير (إجتماع لجنة الدفاع عن الدولة - مجلس الشورى)، الذي جرى قبل شهر.

 

بالطبع، أنتم هناك بالتأكيد تحافظون على متابعة الأحداث، ولكنني أعتقد أنه من الأفضل أن أبلغك بنفسي. إضافة إلى أنني إستشرت سيف الإسلام، أنت بالتأكيد تعرفه، إنه هنا بجانبي، وهو كذلك وهو كذلك إعتقد أنه سيكون من الأفضل أن أرسل لك شريطا بطلبات معينة (رسالة صوتية)، مدركا أهمية العمل الإعلامي لنا، الضعيف جدا هنا وهناك.

 

لذلك، في 17 يونيو، عندما إجتمعنا مع قائد قاطع نوزهاي - يورت أبو الوليد، وسيف الإسلام، وعبدالحليم، ورضوان أحمدوف (الشهيد بإذن الله). لقد عملنا بجد في الإجتماع طوال إسبوعين أو ثلاثة.

 

جميع القادة، الذين يمكنهم أن يأتوا، جاءوا، وهناك من لم يستطيعوا أن يأتوا، وهناك من القادة من إستشهد، إن شاء الله. وجميع من تمكنوا من الحضور، إجتمعوا وقمنا بعمل جيد.

 

أثناء الإجتماع، تمكن الجميع من الحديث، وكان صدرنا مفتوحا لذلك، كل ما كان يزعج - الإشاعات، والمعاناة، والتآمر، والتشويه، كل ما يبدو أنه قيل ... كان تحريضا.

 

أهم إنجاز لهذا الإجتماع، كما أعتقد، هو رأيننا الذي لا يختلف عليه بأن الله وعدنا بالنصر إذا سعينا لرضا الله والطريقة الوحيدة تحقيق ذلك، هي الإتكال على عون الله.

 

ثانيا - وحدة المجاهدين، وفقط ثالثا - قوة السلاح وشن الحرب.

 

بلا شك، عندما نقوم في يوم الحساب، عندها كل جزء من جسمنا سيشهد علينا أمام الله على أفعالنا، حسنا ... خلال ثلاث سنوات (أنا لا أتكلم حول أوامر ومناصب الكفار - الحكام والإداريين)، من بين المجاهدين، هناك قراران (قوانين خدمة) - نحن لا نستطيع أن نعتمد فقط على عون الله. فكرت كثيرا حول ذلك. العديد من الأمراء الشجعان قضوا في الجهاد. هذه ليست كالحرب السابقة. كانت الحرب الأولى نزهة بالنسبة لهذه.

 

إن الله جعل هذه الحرب أصعب، ربما لأن لأننا لم نتمكن من أن نستغل نعم النصر في الحرب الأولى، كما كان يجب علينا. مع ذلك، من الخبرة من الحرب الأولى، نحن نتمكن من تنفيذ هجمات قوية، والمقاومة والرد خلال هذا الحرب، لقد فشلت خطط تروشييف وشامانوف. أنا لا أرى أي نصر حقيقي للعدو، في الحاضر أو المستقبل.

 

المنافقون بأفكارهم الشريرة، المكروهين من قبل الجميع، يحومون حولهم - إنهم خونة محليين. مرتدو آل قاديروف، وآل غنتيميروف، وآل دينييف، وآل ياماداييف. ليس لديهم شيء يساعدون به الروس، الشيء الوحيد الذي يمكنهم أن يقوموا به هو أن يستمروا بتأدية واجبات العبيد.

 

مد الله هذه الحرب لثلاث سنوات، ويبدو أن هذه السنوات الثلاث، كان الناس يقاتلون ضد إمبراطورية كبيرة، لذا هنا السؤال، لماذا لا يعطينا الله النصر؟ إذا فكرت في ذلك، هناك جواب واحد، - كل ذلك بسبب هاذين النظامين بين المجاهدين. وهذا الذي ناقشناه في الإجتماع وإتخذنا قرارا واحدا بأنه يجب أن يجتمع الجميع تحت حكم واحد، وتحت نظام واحد - وهذا الذي قررناه.

 

نحن نتوجه على نفس الدرب - إذا قال شخص بأننا مجاهدون، وفي جبهة الجهاد، فعندها يجب أن يقاسموا صعوبات المجاهدين، أن يكونوا في المقدمة، أن يكونوا يقاتلون. يشاركون بالتساوي الصعوبات معهم. وإذا قالوا، دعونا نجاهد عن دولتنا، يجب أن ندرك بأنه للكفار مثل هذا الوضع يبدو خطرا، إن دولتنا هي الجهاد وأمر الله هنا، يعني، في إطار الشريعة.

 

الجميع يتفقون مع هذا في الإجتماع ونحن واقفنا على ذلك. وكان هذا خبرا جيدا للمجاهدين وأفرحهم. وهذا، في رأيي، هذا مقدمة للنجاح. اليوم، هؤلاء المجاهدون الذين حملوا السلاح وذهبوا للجهاد، جميعهم يربطون أنفسهم فقط بنظام الشريعة. الرئيس، رئيس هيئة الأركان، إنه أمير المجلس ... لجنة الدفاع عن الدولة - مجلس الشورى ...

 

لذلك مثل هذه الأسئلة عن الحرب والسلام نوقشت وأتخذت قرارات ... إستراتيجية الدولة، الأيديولوجية، السياسة، هذه كانت الأسئلة. عندها أعطيت للرئيس سلطة إضافية للتعامل مع قضايا معينة، وإقامة مثل هذا النظام هنا.

 

زيادة على ذلك، تم تشكيل لجان للمحاكم والإفتاء، كلها تحت إشراف رئيس المحكمة الشرعية العليا، عبدالحليم. من وظيفتها تطبيق الفتاوى، بما يتوافق، مع القرارات القضائية.

 

كذلك تم تشكيل لجنة عسكرية، تحت قيادة شامل باساييف.

 

شامل تم تعيينه نائب لرئيس هيئة الأركان وهو نائبي. الحرب، والعمليات العسكرية، وما إلى ذلك، ستكون مباشرة من خلال اللجنة العسكرية. هذا هو القرار، وجميع من كان هناك، وقعوا على ذلك، بدء مني.

 

وتم تشكيل ثلاثة جبهات - الغربية، والشرقية، والشمالية.

 

الجبهة الغربية، يقودها دوكو عمروف.

الجبهة الشرقية، يقودها أبو الوليد.

الجبهة الشمالية، يقودها كمال، أمير جماعة شيلكوفسكوي.

 

كل أولئك قادة الجبهات يرفعون التقارير للجنة العسكرية، وبالتحديد كل قائد لديه منطقة عملياته الخاصة.

 

لذلك، تحدد اللجنة العسكرية المهام العسكرية. بعد هذا الإجتماع، سوف أقوم بتفقد الجبهة الغربية، وسأنسق مع دوكو القيام بالعمل الضروري في هذه المنطقة - أين نقيم القواعد، متى نهاجم، وجعل كل هذا متوافقا مع القرارات التي إتخذت في الإجتماع.

 

جميع المجموعات، الجماعات، المجموعات التخريبية، يجب أن يوضعوا تحت قيادة واحدة، هنا، هناك، وفي كل مكان. لذلك ...

 

تم تشكيل لجنة العسكرية تحت إشراف أحمد زكاييف وهذه اللجنة لديها لجنيتين فرعيتين - واحدة خارجية (خارج منطقة الحرب - قفقاس سنتر)، وأنت، مولادي أودوغوف، تم تعيينك رئيسا لها.

 

اللجنة الثانية هي هنا، يترأسها بشير، أنت تعرفه، كان مترجما لأبو عمر. وهو ينشر صحيفتي "المرأة المسلمة" و"الجهاد" هنا. لذا، لدينا لجنيتين فرعيتين. اللجنة الخارجية - ثلاثة مواقع إلكترونية،Chechenpress, Chechenorg, Kavkaz Center,، التي يجب أن تغطي المعلومات حول الأحداث الجارية، المعلومات سوف يتم تمريرها عن طريق الشخص المعين من قبلنا.

 

من المهم، أن لا يكون هناك تضارب في المعلومات، ويصدرون البيانات والدعوات فقط بعد الإتفاق فيما بينكم، يجب أن لا يكون هناك أي عمل غير مصرح به، يمكن أن يقوض أسس الدولة، ولذلك قرر أن يتم مراقبة هذا العمل.

 

في هذا الشأن، مع كل ما يجري في الخارج، يجب أن تعيد تقدم نفسك وأنت أفضل من يعلم - الإجتماعات، والأحاديث، والإتصالات.

 

لقد حذرت أحمد زكاييف بخصوص القرار الذي إتخذ هنا، وكذلك يجب أن يكون هناك تنسيق في العمل معا. سواء قبل ذلك أو لا، مهما جرى، دعوا هذه الأرض تحترق بلهب أزرق، أنا متأكد بأنني يمكنني أن أمضي طوال الطريق بالتوافق مع الشريعة. إن شاء الله.

 

لذلك، على الجميع أن يقبلوا الشريعة. أنا أدرك بأن ذلك صعب جدا، ولكنني سأقود والشيء الوحيد الذي يجب أن تقلقوا حوله - إذا كان يمكنكم أن تمضوا معي إلى النهاية، وإذا ستقفون معي في إقامة حكم الشريعة؟

 

يجب أن تفكروا بناء على هذه الخطة، ونحن سوف ندفع في هذا الطريق. لأولئك الذين يحيدون عن هذا المطلب، نحن سنحل هذه المشكلة مباشرة من خلال المحكمة الشرعية. متى يخرق أحد القانون، سيتم الرد مباشرة، أيا يكن.

 

الآن، الأكثر أهمية، بأن جميع الإختلافات التي كانت قبلا، يجب أن تنسى وتصفى بعد الإجتماع.

 

زيادة على ذلك، أجريت عددا من المحادثات مع زليم خان يندرباييف، وأرسلت له عددا من الأشرطة الصوتية. لذلك الآن كل هذه السلطة التي كانت متركزة عنده أكدت مرة ثانية بأنه يمكن أن ينفذ سياساتنا في الدول الإسلامية. وعلى هذا النوع، أنا أوكل وأعين كل العمل إليك.

 

وتم تشكيل لجنة إجتماعية من أجل دعم الضحايا، التي تحتوي على لجنتين فرعيتين - داخلية وخارجية. وإحداها يترأسها أبتي بيسلطانوف وداود عمر، ربما أنت تعرفه. وهناك أيضا لجنة مالية - وتم تعيين سفيان رئيسا لها. هذا كل شيء.

 

لقد إتخذت القرارات، والمجاهدون يهزمون الأعداء بحماس ويعدون الهجمات عليهم، وبهذا الخصوص، أنا لا أرى أية مشكلة لديهم.

 

نعم، بالفعل الروس يعملون في الإتجاه السياسي - بالكلام حول الدستور، الإستفتاء، إلخ مرة أخرى. يجمعون المنافقين، محاولين بطريقة أو بأخرى أن يصلحوا أفعالهم بنفس الطريقة التي يقومون بها دائما، ولا شيء جديد.

 

نفس آل كاشبولاتوف، وآل أسلاخانوف، وآل مايغوف القدماء. الروس يحاولون أن يحرضوا الصراعات المدنية الداخلية، مشكلين "حراسا محليين"، و"شرطة مدينة"، يجمعون كل تلك العصابات من حول ياماداييف. اليوم لن يكون هناك رحمة لهم. المجاهدون غاضبون جدا منهم. نحن نعرف بأننا مسلمون، ونعلم بأن كل شيئا بيد الله، والآن مع كل من يقفون معنا، سواء كانوا أن شيشانا أو عربا، جميعنا سوف نقيم الدولة الإسلامية المتكاملة.

 

إن شاء الله، نحن مسلمون أتقياء، وغدا سيكون أسهل علينا أن نجيب الله على أفعالنا. وختاما، أقول وداعا، وأريد أن أتمنى - نسأل الله أن يساعدنا في هذا.

 

الله أكبر!

 

****

 

كفكاز سنتر

فترة الاصدار: 8 مارس 2010, 23:25
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2010/03/08/8037.shtml
© Copyright 2001-2011 KavkazCenter.com