
تصفية نظام قرزاي المزيف و رجوع "طالبان" الى الحكم في البلد - مسألة الوقت حسب مقالة جريدة "اندبندنت".
حسب المقالة قند هار كلها ما عدا ميلا واحدا واقعا في مركز المدينة تحت سيطرة "طالبان".
تشيرالنشرة الى ان حكومة حميد كرزاي الفسادية عاجزة مثل الحكومة العراقية الواقعة في منطقة حضرى فى بغداد.
نقط التفتيش لطالبان واقعة على طرق على مسافة 25 كيلومتر عن كابل, وياخذ سواق سيارات نقل افغان سماحا في اعمال من طالبان و ليس من نظام كرزاي.
ابلغت لجنة الصليب الاحمر العالمي. ان وجود قيود في عملياتها الخيرية في المنطقة الكبرى.
قتل اثناء 11 شهرا الاخيرة في البلد 4 الاف شخص وثلث منهم سكان آمنون.
وقتل ايضا عشرات المحتلين و حوالي 30 موظف لما يسمى بمنظمات خيرية.
تشير النشرة الى ان مارس ناس كرزاي في الوقت الاخير عددا اكثرا من عمليات اعدام. اعدم نظام كابل 5 رجال و100 شخص الآن في زنزانات في انتظار موتهم.
في غضون ذلك طالبانيون اقتنص جواسيس امريكا و ناتو و يعدمونهم. وتلبس تقريبا كل امرة حمارا في خارج كابل. وياتي متطوعون من كشمير, اوزبكستان و تركيا, وتذكر " اندبندنت" ايضا شيشانيين.
استنتجت "اندبندنت" ان افغانستان ليس دمقراطي, امن, انهياضي كما وعدنا المجتمع العالمي:
وصل "اندبندنت" الى لنتيجة: " تحاولت افغانستان الى ميدان القتال لايديولوجية, لحشيش و لسياسة الفساد..."
قسم الرصد
كفكاز سنتر