أصدقاؤنا العرب قد يعانون من العديد من الأشياء المحزنة, و لكن يبدو أن أحزنها جميعا هي عندما تكون معاناتهم بسبب جبن و خيانة الحكام العرب, الذين همهم الوحيد هو البقاء على عروشهم أو الكراسي الرئاسية. إنهم مستعدون لإجبار إخوانهم الضعفاء للخضوع أمام القوة العسكرية السابقة المرحب بإنسحابها, الولايات المتحدة الأميركية, و السماح بتوسيع التحالف الصهيوني في الأرض المقدسة و إخضاع الأراضي المجاورة للدولة الصهيونية. و ما يثير بالتحديد عندما يوصف هؤلاء الخونة من قبل الإعلام الأنجلو - سكسوني بكونهم "معتدلين", بينما نعلم جميعا بأنهم من بين الأنظمة الأكثر قمعا في العالم. و بعض الحكام العرب بالتحديد يبرزون برفضهم لخيانة أولئك الذين لديهم كل الحق في توقع مساعدتهم, و يمكن أن نرى تحركات التي قام بها رئيسي سوريا و لبنان, على الرغم من التدخل الحاد من قبل حكام الولايات المتحدة الأميركية, و حتى من قبل أمير قطر, بالمقارنة مع الكثير من الحكام الآخرين. الحكام الحاليين للولايات المتحدة الأميركية مستمرون في الزعم بأن هناك صلة بين الراحل صدام حسين التكريتي و القاعدة, و هم يعلمون بأن هذه الحركة أنشئت, كما الطالبان, من قبل الموساد و السي آي أي, لإحداث أكبر ضرر ممكن بالإمبراطورية السوفييتية السابقة, بدون أي تفكير للآثار المستقبلية على العالم بأسره. الموساد و السي آي أي أسوأ و أقوى منظمة إرهابية في العالم, التي هدفها الأساسي الزعزعة التامة للعالم العربي. دافع الضرائب العادي بهذا يمول هذه الأهداف التي حتما ليست لمساعدة دافع الضرائب المزعوم. إذا كان الحكام الحاليين للولايات المتحدة يتمنون حقا محاربة الإرهاب, عليهم أن يضعوا نهاية فورية للموساد و السي آي أي, و إزالة التبريرات الواضحة للآخرين للإنغماس في نفس النزوات الدموية عن طريق إستنساخ هذه المنظمة. و هذا بالطبع, من المستبعد جدا, حيث هؤلاء الحكام, كالحكام العرب الخونة, فقط يتمسكون بالسلطة بإستخدام هذه الوسائل. "بأصدقاء" كهؤلاء كالصهاينة و عملاؤهم في الولايات المتحدة, هؤلاء الحكام يشعرون بالأمن وراء حراسهم و حواجزهم. و لكن يجب علينا أن نأمل بأن جميع عهودهم الخاصة يمكن أن تنتهي بأسرع ما يمكن. روبرت تمبسون
المصدر: Axis of Logic
كفكاز سنتر
فترة الاصدار: 6 أكتوبر 2008, 17:59
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2008/10/06/7582.shtml
© Copyright 2001-2008 KavkazCenter.com