
ذكر مصدر في ولاية غلغايشو (إنغوشيا) من إمارة القوقاز أن موكبا لأحد زعماء موسكو سيجي ستيباشين تعرض لإطلاق نار قرب الحدود مع ولاية أيرستون (أوسيتيا الشمالية) في 10 صباحا يوم الثلثاء.
و ذكرت مصادر محلية أنه إستخدمت قاذفات القنابل و الأسلحة الرشاشة في الهجوم على الموكب. و نتيجة الهجوم غير معروفة. و من المعلوم أن زعيم ما يسمى "دائرة حسابات روسيا" كان متوجها إلى مدينة ماجاس, مصحوبا بالأليات المدرعة.
و نود أن نذكر بأنه سابقا ذكرت مصادر في مدينة نازران أنه في ليلة 23 رمضان 1429هـ (23-09-2008م) هاجمت وحدة متنقلة للمجاهدين عدة أهداف في نازران و كرابولك.
هوجم مستودع الأسلحة لعصابة "وزارة الداخلية الإنغوشية" بقاذفات القنابل و الأسلحة الرشاشة في مقاطعة قرية ناصر - كورت. و ليس هناك معلومات محددة حول خسائر الكفار الروس و المرتدين المحليين. إدعت قيادة الإحتلال أن إثنين من رجال الشرطة العملاء جرحوا و دمرت ثلاثة آليات نتيجة للهجوم. و لم تذكر تفاصيل أخرى.
بعد عدة دقائق من هجوم قرية ناصر - كورت, تعرض نقطة تفتيش أمام منزل زعيم عصابة "وزارة الداخلية الإنغوشية" موسى ميديف في مدينة نازران. و تم الهجوم على نقطة التفتيش بقاذفات القنابل, و الأسلحة الرشاشة, و الأوتوماتيكية.
خلال العملية الخاصة تمت تصفية إثنين من المرتدين و جرح ستة . و تم تدمير جيب UAZ عسكري مدرع و إثنين من آليات ميديف في العملية.
في ظهيرة الثلثاء, حاول ميديف إخفاء التقارير حول الهجوم. في مقابلة مع الإعلام الروسي, حيث قال بأن "هذه المعلومة لا تتطابق مع الواقع".
بينما, تم تفجير آلية نائب زعيم عصابة "وزارة الداخلية الإنغوشية" سيليفانوف في كارابولك في مساء الإثنين. و من غير المعلوم إذا كان الكفار الروس قد قتلوا أو جرحوا.
نود أن نذكر أنه بالتوافق مع قرار قيادة ولاية غلغايشو (إنغوشيا) بتعليق تصفية أعضاء تشكيلات عصابات عملاء موسكو حتى نهاية شهر رمضان. أشد الزعماء بغضا معرضون للهجمات.
تم إعطاء فرصة لأعضاء التشكيلات العميلة لإيقاف التعاون مع الكفار, لترك "الوظيفة" و التوبة. في نهاية رمضان, جميع الأعضاء الباقين سيكونون أهداف عسكرية شرعية للمجاهدين.
كفكاز سنتر