
الصورة: قائد المجاهدين الإنغوش الأمير عيسى (إستشهد في 2006م)
ذكر شاهد عيان بعض التفاصيل لقسم الأخبار و المعلومات في قفقاس سنتر حول المعركة في نازران عاصمة إنغوشيا, التي وقعت قرب سوق المدينة.
وفقا لشاهد العيان, كان هناك مجاهدين. خلال قتال ضاري إستشهد أحدهم. وقف زفيقه في السلاح و مشى نحو مجموعات المرتدين, الذين كانوا يحاصرون مسرح الإشتباك. و من وقت لآخر كان المقاتل يفتح النار على رجال الشرطة العميلة المختبأة.
و بالرغم من شدة إطلاق النار, لم يسرع خطاه. و يقول شاهد العيان أن العديد من المرتدين كانوا يختبئون وراء المتفرجين على الإشتباك و يطلقون النار على المجاهد. و لكن المجاهد لم يرد عليهم حتى لا يؤذي المدنيين المسالمين.
و لم يحاول المرتدون ملاحقة المجاهد و غادر المجاهد مسرح الإشتباك بسهولة.
و وفقا لشاهد العيان, كان الناس يصرخون للمجاهد المغادر باللغة الإنغوشية: "ليساعدك الله".
بعد مغادرة المجاهد, حاصر المرتدون و الغزاة الروس السيارة التي إخترقها الرصاص و كان فيها المجاهد الميت. و خافوا لوقت طويل من الإقتراب من الشهيد. و شاهد الناس كيف تصرفت الشرطة العميلة و الغزاة الروس بجبن, عندما كانوا خائفين من مجاهد ميت.
و كانت التقارير التي تقول بأسر أحد المجاهدين كاذبة. و ذكر مصدر قفقاس سنتر أن أحد المتفرجين الأبرياء هو من كان قبض عليه.
و كان الحادث قد ذكرته المعارضة الإنغوشية كذلك. حيث ذكرت المعارضة أن الكفار الروس و المرتدين قبضوا على أحد سكان قرية سورهوهي, إلياس أشييف, الذي كان يزور عمه في نازران. و كان أشييف و عمه كان أخذوا في ليلة الإثنين عندما إقتحمت العصابات إلى مسكن أشييف. و قد قالت المرتدون المحليون للضحايا المختطفون بأن "التحقيق جاري".
نذكر قراءنا أن إشتباكا ضاري وقع بين إثنين من المجاهدين و عصابات من المرتدين و الكفار الروس في وسط نازران حوالي 6:30 مساء. و قد نشرت مصادر المرتدين و الإعلام الروسي تقارير متناقضة حول الإشتباك.
حيث ذكر أولا أن ثلاثة من المجاهدين إعتقلوا. و لكن تم نفي هذه المعلومة فيما بعد.
و خسر المرتدون أربعة من الشرطة العميلة (قتيل و ثلاثة جرحى).
و سابقا, نفذت القوات القوقازية المسلحة عملية خاصة في قرية أورجونيكيدزيفسكايا و في العاصمة الإنغوشية نازران, حيث قتل و جرح عدد من الشرطة العميلة.
كفكاز سنتر