
الصورة: أعضاء عصابة الشرطة الإنغوشية خلال إجتماع
يبدو أن المرتدين الإنغوش فقد أعصابه. فالهجمات المنتظمة و الدقيقة من قبل المجاهدين ضد الأعضاء الأكثر نشاطا في عصابات العملاء قد دفعت المرتدين لأعلى درجات الإجهاد العقلي.
حيث دعا رئيس عصابة الشرطة العميلة, موسى ميدوف, مرؤوسيه خلال إجتماع صباحي في يوم الأربعاء بعدم البقاء في المنزل خلال الليل "لأسباب أمنية". و ذكرت ذلك المعارضة الإنغوشية بناء على مصادرها الخاصة.
العمليات الدقيقة للمجاهدين الإنغوش زادت منذ الصيف الماضي. عندما أكملت قيادة الجبهة الإنغوشية للقوات المسلحة القوقازية لإعادة تنظيم كامل هياكلها العسكرية, بعد عشرة أشهر من مقتل شامل باساييف.
منذ ذلك الحين لا يمضي يوم دون ورود تقرير من ولاية إنغوشيا من إمارة القوقاز, حول هجوم, أو عمل تخريبي, أو عملية خاصة ضد الغزاة الروس أو عملاؤهم المحليين.
و تذكر المعارضة الإنغوشية أن زعيم عصابة الشرطة ميدوف دائما يكون بصحبة حراسة مضاعفة في سيارات مدرعة.
في الوقت نفسه وفر ميدوف 20 شرطيا مسلحا تسليحا ثقيلا لحراسة أطفاله, و مرافقتهم إلى المدرسة, و مراقبتهم حتى قرب منزلهم.
و تعتقد المعارضة المحلية أن زعيم عصابة الشرطة المحلية أقر عمليا بضعف سلطته. فعصابته غير قادرة على توقير الحماية لنفسها. ميدوف قد عرض عمليا على مرؤوسيه الإختفاء حتى يستطيعوا إنقاذ حياتهم.
كفكاز سنتر