Amirs of Caucasian Mujahideen
الخميس, 23.11.1429 للهجرة / 20.11.2008, 17:42 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازلقاءات في هذا القسم

شمس الدين باتوكاييف: روسيا سوف تستفيد أكثر بتخليها عن القوقاز

فترة الاصدار: 21 قد 2008, 13:10

مقابلة مع وكيل إمارة القوقاز, شمس الدين باتوكاييف

يوسف إبراهيم: السلام عليكم, بأمرة من الأمير أبو عثمان تم تعيينكم وكيلا لإمارة القوقاز في الخارج. هل لتعيينكم أي صلة سوى تأخير الوكيل السابق عمر داكاييف لقرار الأمير؟

شمس الدين باتوكاييف: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بإعلان إمارة القوقاز, زاد العمل في الوكالة. القانون في القوقاز هو الشريعة و لذلك هناك الحاجة لتوافق جميع النشاطات مع الققرآن و سنة النبي صل ى الله عليه و سلم. و لكن حالة تأجيل نشر بيان الأمير هي كذلك سبب قانوني لتغيير القيادة. توطيد الإنضباط و المطالبة بتنفيذه يجب أن تبدأ أولا من القمة, و خصوصا في الدولة الإسلامية.

يوسف إبراهيم: أنت, بين غيرك من العلماء المسلمين, أرسلتم مناشدة للأمير أبو عثمان, حيث بينتم إعتراضكم على إعلان الإمارة. كيف تربطون قبولكم رئاسة الوكالة العامة لإمارة القوقاز في الخارج؟

شمس الدين باتوكاييف: نعم, كنت من بين العماء الذين أرسلوا آرائهم للأمير, كنصيحة و إرشاد من أجل أن نجعله يفكر جيدا قبل أن يقوم بهذا القرار الحاسم. و لكن إذا إعتقدوا أن الوقت قد جاء لتحول مثل هذا في العلاقات, عندئذ من الضروري أن نقوم بذلك. إنهم هناك على الأرض, ينظرون بشكل مختلف للوضع عنا نحن من بعيد.

الأمير مسئول عن قراراته أمام الله سبحانه و تعالى و تابعيه الذين ينفذون أوامره. و واجب المسلم أن يطيع و يسمع للأمير, بعد تلقيه أي قرار, إذا لم يكن هناك كفر بواح في أفعاله.

الهدف من رأيي الذي قدم للأمير إيصال قلقي أن إعلان إمارة القوقاز قد يكون سابقا لأوانه.

إنتهاك الشريعة قد يكون له عدة أشكال. مثلا, من المفترض على المسلم أن يدخل المسجد برجله اليمنى, و يخرج برجله اليسرى. إذا لم يستجيب المسلمين لهذا الحكم - هذا كذلك إنتهاك للشريعة.

لأن هذا الإنتهاك لا يقارن بأي طريقة بإنتهاك للشريعة من قبل المنافقين الذين يقاتلون المسلمين في الشيشان أو العراق. هذا الإنتهاك أسوأ من القيام بالكفر, لأن الله يقول في القرآن أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.

أنا قطعا لا أشارك رأي بعض العلماء الذين يدعون أنه بإعلان إمارة القوقاز, إنتهك دوكو الشريعة, و لهذا من الضروري أن نثور عليه. ليس هناك إنتهاك في الرغبة في شن حرب مع تعاليم ألله.

الله سبحانه و تعالى أن القوة ليست في السلاح أو العدد, و لكن بالتمسك به. و لهذا حتى لو لم يكن لنا قوة معقولة, بتقوية إيماننا, عندها يعدنا الله بالنصر.

بالخروج للجهاد من أجل الدفاع عن أرضنا و إيماننا, نحن لا نتوقع أن نتغلب على روسيا بقوتنا, و نتكل على مساعدة و قوة الله.

إن أعمال مجاهدي القوقاز, الذين يتزعمهم الأمير أبو عثمان, متوافقة مع تعاليم الله في القرآن الكريم.

يوسف إبراهيم: هناك نظرة متجذرة في العالم بأن الشريعة سيئة. و لنتحديث بصراحة أن الناس يخافون من الشريعة. أخبرني لماذا من الضروري تطبيقها, و ماذا هو النفع الذي ستجلبه للناس؟

شمس الدين باتوكاييف: الشريعة حق و مسئولية, و طاعة للقانون. مثلا دكتور القانون ل. سوكيجاينين يكتب:

"مزيج القداسة, و العقلانية, و الإستمرارية, و المرونة - هي مميزات للشريعة. أصلها القدسي من شموليتها لا تستثني و لكنها تتطلب تفكيرا مبدعا من قبل الإنسان حول نقطة بدايته و مبادئه, و الإستعمال العقلاني لذلك يطبق على ظروف معينة".

الشريعة هي القرآن الكريم و سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم. هي توجيه للحياة الخاصة و العامة للمسلم.

هي محرمات و متطلبات للمسلمين, و حقوق واضحة, و مسئوليات على الأشخاص الذين لا يمارسون الإسلام, و لكن يعيشون بين المسلمين.

هناك تاريخ معروف حول زمن الشريعة. في ذلك الوقت لم تكن هناك ثورات, أو إحتجاجات ضد الخلافة من قبل السكان, سواء المسلمين أو غير المسلمين. حتى الأمة المنفية, اليهود, كانوا الأكثر حماية عندما عاشوا تحت الخلافة.

يوسف إبراهيم: إعتاد الناس لحقيقة أن الحزب الجديد, الدولة الجديدة سوف تعرض برنامجها الخاص, واعدة بالرفاهية و الإستقرار. ماذا ستقدم الإمارة لشعوب القوقاز؟

شمس الدين باتوكاييف: يفرض الله على المسلمين أن يحترموا حقوق الجميع الذين يعيشون ضمن الأرض التابعة لهم. الشريعة تعطي أعلى درجة حماية لحقوق الإنسان الحقيقية. من المثير للإهتمام, أن المسلم الذي يموت مدافعا عن أحد غير المسلمين, مواطني الدولة الإسلامية, شهيد. حماية المواطن بغض النظر عن دينه, هو كذلك جزء من الجهاد.

سأعدل سؤالك قليلا حول ماذا الشريعة. الإمارة هي فقط إسم لكيان الدولة, بينما أن تعتزم, و تحمي, و تعتق, مثلا من العبودية - هي ميزة الشريعة. الشريعة تضمن تحمي القيم الحقيقية و ليس الخيالية المشتركة لجميع البشرية. إحترام الفرد مطلب لا يقبل الجدل في شريعة الله. ضمان الحريات الشخصية و إحترام فرضية البراءة قدم أولا من قبل الشريعة.

الشريعة تصون حقوق الجميع, بغض النظر عن عرقهم, و دينهم, و وضعهم الإجتماعي. الجميع سواسية أمام قانون الله, - سواء كان عبدا أو خليفة. بسبب هذه الصيغة من العدالة المطلقة, "القوى" التي لا تحب الشريعة تصنع "فزاعة" منها.

غير المسلمين المقيمين داخل إقليم الإمارة, حيث ستطبق الشريعة, سوف يحمون من الأعمال الإستبدادية. إنهم سوف يستثنون من الخدمة العسكرية, و سوف يكون لهم الحرية الدينية الكاملة. الإسلام لا يجيز التمييز و ظلم أي أحد.

يوسف إبراهيم: روسيا لم ترد رسميا على إعلان الإمارة. و لكن هناك سبب للإعتقاد أن روسيا سترسل المزيد من القوات إلى القوقاز و الحرب سوف تغطي أقاليم أكبر. هل قيادة مجاهدي القوقاز تدرك تطورا مثل هذا السيناريو؟

شمس الدين باتوكاييف: كل ما يمكن أن يقال أو يحصل, قالت و قامت به روسيا. حاولت روسيا بجميع الوسائل التأديبية و الإنتهاكات ضد الأشخاص و عامة الشعب. ما عدا إستخدام الأسلحة النووية.

الدول التي تلتزم ببعض المعايير المشتركة لجميع البشرية لا تسمح بالمعاملة التي تقوم بها روسيا في القوقاز, حتى تجاه الحيوانات. إن ما يقومون به في الشيشان, لا يمكن لإنسان أن يفعله.

و في ما يتعلق بتوسع منطقة العمليات العسكرية, فسيكون فقط في مصلحة المجاهدين. أنا لا أعتقد أنه قد تكون هناك العديد من التغييرات في تكتيكات روسيا.

يوسف إبراهيم: الحرب مستمرة منذ ما يقارب تسع سنوات, و بالرغم من وعود الكرملين بهزيمة المجاهدين, الجهاد يتمدد. كيف للحرب الروسية - القوقازية أن تنتهي؟ أين نهايتها؟

شمس الدين باتوكاييف: الغيب فقط عند الله و لو أراد أن يعطينا النصر عاجلا أو آجلا, كل شيء في سلطته. و نحن راضون بحكمه, نحن سعداء بالمصير الذي إخترناه و المفروض علينا.

من أجل عدم تمدد منطقة النزاع مستقبلا, سوف تستفيد روسيا أكثر بتخليها عن القوقاز. و لكن ربما لدى بوتن خطط أخرى - بالتأكيد هو يريد الإنهيار التام لروسيا.

يوسف إبراهيم: شمس الدين شكرا على أجوبتك.

أجرى المقابلة مع الوكيل العام لإمارة القوقاز: يوسف إبراهيم (رئيس تحرير "Kavkaz Monitor")

كفكاز سنتر



مولادي يودوغوف: ''لا يمكن لأيديولوجيتان أن تتعايشان في إقليم واحد''
مولادي يودوغوف: ''إنها الحرب من أجل أسلوب الحياة''
الأمير دوكو عمروف: ''إن هناك نقاء كبير في صفوف المجاهدين''
شمس الدين باتوكاييف: روسيا سوف تستفيد أكثر بتخليها عن القوقاز
الأمير مسلم:''لقد دعوت الله أن يبدأ هذا الجهاد''
الأمير صالح (قاطع كباردا – بلكار): لدينا خطط جيدة, لكن كل شيء في يد الله
مراد برسيق: "نحن لن نتوقف هنا!"
مقابلة مع دوكا أوماروف
توماس لارسن: "لا نشك بأن الشيشان سيحصلون على حريتهم واستقلالهم"
بيريزوفسكي يكسر حاجز الصمت بشأن ليتفينكو
فسيل إيفانوشون: من أجل حريتنا وحريتكم!
الأمير ماغاس:
كيف يمكن لفلسطيني ان يعانق عدوه ولا يجد سبيلا لحوار اخيه