
منذ حوالي أسبوع (قبل تصفية المرتد كيروف - مسؤول وزارة الداخلية الذي قتل في نالتشك) قابل أحد مراسلي قفقاس سنتر أحد قادة إحدى وحدات قاطع كباردا - بلكار للجبهة القوقازية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز, التي تنشط في وادي شيجيم, الأمير صالح, و سألته التعليق على الوضع في ولاية كباردا - بلكاريا - كاراشاي, و كذلك إخبارنا حول التي نتج عنها قتل 9 من الصيادين و الأدلاء.
س 1: كيف هو حال المجاهدين في قطاعكم اليوم؟
- بسم الله الرحمن الرحيم, الحمدلله الذي خلق المسلمين و أنعم علينا بهذا الجهاد, بإعطائنا فرصة للقتال و كسب مكان لنا في الجنة. و الصلاة و السلام على قائد جميع المجاهدين , النبي محمد, و آله, و أصحابه, و من إتبع سبيله إلى يوم الدين. أما بعد ... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. الوضع, لله الحمد, جيد. جزء من المجاهدين في قواعد الشتاء في الجبال. و آخرون يقومون بالإعداد للقتال في موسم الربيع و الصيف في المناطق المأهولة. و الباقي يعدون و يدربون المجاهدين الشباب.
س 2: التصفية الشهيرة لمجموعة من الكفار و الصيادين المحليين و الأدلاء الذين رافقوهم سببت مضاعفات و تشويش بين الغزاة. في رأيك, ماذا سبب ردة الفعل هذه؟
- السبب الرئيسي أن أربعة من القتلى من الكفار الروس. الكفار يعلمون أن السكان الروس في ولايتنا هم من الداعمين الرئيسيين لإمبراطوريتهم. الأغلبية العظمى من المستعمرون الروس هم مخبرين, و موظفين, و العملاء في منشآت المحتل.
في الوقت نفسه, المستوطنات الإستعمارية هي أضعف مكان للكفار, لذلك أي هجوم على المستعمرين الروس يعتبر مؤلم جدا من قبل موسكو.
الكفار يحاولون أن يتجذروا بشكل أعمق في أرضنا, لتشديد إحتفاظهم بها, من أجل القضاء على أي إمكانية لتحرير المناطق المحتلة مستقبلا.
سابقا أظهروا نوعا من السلطة الوطنية في الأراضي المحتلة. الآن الكفار حتى لا يهتمون بإخفاء طموحاتهم الإستعمارية.
عين رجل أعمال من موسكو (تاجر مخدرات في الأمس القريب, و قبض عليه مرتين بالجرم المشهود) لحكم نالتشك, و عين عدد من المسؤولين من أصل يهودي من الخارج للإهتمام به.
رئيس الوزراء (يارين), و زعيم عصابة MVD (تموشاك) و مسؤول آخر في منصب مبهم "ممثل المبعوث السياسي المطلق الصلاحية". هذه العصابة يقودها بعض موطف لجهاز أمن الدولة السري من موسكو.
جميع المسؤولين يعدم أحدهم الآخر في الترويج النشيط لأفكار "القومية الروسية" في أرضنا. السكرتير الأول للحزب الشيوعي الراحل ت. ملباخوف يمدح في الإعلام المحلي نهارا و ليلا, و خلال حكمه كان محرما أن نتكلم بلغتنا المحلية في النقل العام.
روسيا ليس فقط لم تعترف بالإبادة الجماعية للشعوب القوقازية, أمرت خدمها بشكل ساخر بالإحتفال بـ"الإنضمام الطوعي" لشعوبنا للإمبراطورية.
هذه الإهانة فتحت أعين الكثير من الناس. المزاج المعادي للروس بين شعب ولايتنا يتجمع ككرة الثلج. مع أنه لنكون منصفين, من الجدير بالذكر أن من بين الروس الذين يعيشون على هذه الأرض, هناك العديد من الإخوة الذين إعتنقوا الإسلام. حتى أن هناك شهداء روس (إن شاء الله). و للأسف, من بين الكبردينينيين و البلكار هناك العديد ممن خانوا دينهم و يلعنون المجاهدون عندما يسمعون الأذان للصلاة.
س 3: خمسة من الأدلاء الذين قتلوا في غابة شيجيم كانوا مسلمين. و كثير من الناس يطرحون أسئلة إذا كان ضروريا تصفيتهم؟
- نحن متمركزون في الجبال أكثر العام و بالطبع تحدث مصادمات غير مرغوبة مع السكان المسالمين: رعاة, حطابين, صيادين. و غالبا قد نعتقل هؤلاء الناس الذين يأتون لمواقع وحداتنا. جميعهم يعلمون أن الغابة ساحة حرب و مع هذا يجازفون بدخول الجبال, آملين في كرم المجاهدين و التساهل من جانبنا.
حتى الآن إقتصر ردنا على تحذير شفهي و لم نأذي المنتهكين للقانون الحربي. و نحن كذلك كنا نخلي سبيل الأدلاء, مع أن لنا كل الحق في قتلهم, لأنهم يعملون مع الأدلاء, إنهم يحملون الأسلحة و إنهم مرشدون لعصابات الكفار التي تأتي من روسيا.
من بين الأدلاء الذين صفيناهم واحد أخلينا سبيله قبل شهر. حجز من قبل مجموعة إستطلاع و إعترف بأنه يضرب الحيوانات البرية لمجموعة الكفار من كسلوفودسك. و أنه كان مدركا بالقانون الحربي, و هو أقر بأنه يستحق الموت و هو فوجئ عندما علم بأنه لديه فرصة للتوبة و البقاء حيا.
ذلك الشخص أقسم عهدا بأنه سيلتزم الصمت و يتقيد بالقانون الحربي في المستقبل. إحتفظ بقسمه الأول و لكنه فشل في الإحتفاظ بالثاني. عندما أمسكنا بهم, الجميع ما عدا الدليل ظن أننا من الكفار الروس. و صاروا يتنافسون في لعن المجاهدين و يتفاخرون بأقربائهم الذين يخدمون في قوات و شرطة الإحتلال.
قال أحدهم أن صهره كان "قناصا قتل وهابيا" في 13 أكتوبر 2005م و آخر تحدث عن إبنته التي تعمل في مركز الشرطة الثالث في نالتشك.
مباشرة فرقنا بين هؤلاء "الصيادين". البلكار أخذوا إلى الخندق و أعطيناهم الشاي, و ترك الروس في الخارج.
هؤلاء المسمون مسلمون أظهروا بطاقات زيارة من أصدقائهم من FSB (جهاز الأمن الفيدرالي) و MVD (وزارة الداخلية) و تنمو علينا "أن نقتل حثالة البوسرمان (احد قبائل الترك في القوقاز) بشكل أسرع" لذلك لم يكن هناك حاجة للتحقيق معهم. إنتمائهم لمعسكر الكفار كان واضحا.
هذا الحادث يجب أن يكون درسا للذين يخدمون الكفار, يبيعون دينهم بثمن صغير. إنهم يفضلون أن يخاطروا بأرواحهم, و يأملون في كسب النقود في شكل رشوة من الغزاة الروس أو المسئولين المحليين الدمى . يجب أن لا نصبح موظفين عند الكفار و الخونة. و أملاكهم لذلك تعتبر حقا لنا.
س 4: حملة إستياء سكان كبردا - بلكار بسبب تصفية "صيادين و أدلاء مسالمين" شنت في الإعلام الدمية. في الواقع كيف كانت ردة فعل السكان حول حقيقة تصفيتهم؟
- بشكل مختلف. نحن أدنا من قبلهم, من جعل نفسه عبدا و أعطى عهدا بالولاء للكفار. فهو يصبح واحدا منهم. و نحن نعتبره كافرا, بغض النظر عن جنسيته. لذلك رأيهم لا يهمنا. يهمنا كيف يفسر المسلمون ماذا حدث. و هنا تفاجئنا بسرور.
قبل فترة قصيرة من الحادث المذكور جاء صيادين مسالمين مصادفة إلى قاعدتنا. فقمنا بالتحقيق معهم, و حذرناهم من مسؤولية إفشاء السر العسكري و أخلينا سبيلهم. فجاءوا بمنتجات غذائية إلى قاعدتنا و دعونا إلى بيتهم. زار الإخوة بيت أحدهم. المضيف, بالرغم أنه يهمل الصلاة و لم يكن تقيا في حياته, لم يخن المجاهدين و حتى دعاهم للإقامة في منزله. و في مناسبات أخرى عندما زارنا سكان سالمون في قاعدتنا. و لكن لم يعطي أحد معلومات حول أماكن تمركز المجاهدين. و بعد قتل مجموعة الكفار في الغابة, قال هؤلاء السكان, نحن نعلم بأن هناك قاعدة عسكرية في الغابة, و نعرف هؤلاء الأشخاص. و لم يسببوا أذى لأحد و يعاملون الناس المسالمين بشكل جيد. و إذا قتلوا الصيادين, فإنهم فعلوا ذلك لأنهم يتعاونون مع الشرطة.
س 5: إعلام الكفار تروج بأن أفضل سيارات البثفايندر و كامل جيش مسلحي الجبال و الوحدات الخاصة أرسلت لتجدكم. هل صادفتم عقبات حول هذا الخصوص؟
- بالفعل, هناك العديد من الكفار الوادي, و لكن الله يعمي عيونهم و غالبا ما يمرون بمسعكرنا و يحدقون مباشرة نحونا بدون أن يلاحظونا. و نحن لا نشتبك مهم أولا, و الكفار أنفسهم غالبا يتظاهرون بأن لهم لم يروا شيئا. و كل هؤلاء القوات الخاصة و غيرها من العصابات الروس لا يشكلون خطرا شديدا علينا. إنهم هنا مؤقتا, يرسلهم إلى هنا من قبل رؤسائهم. و هدفهم أن يمشوا كيلومترات في الجبال, و يكتبون التقارير حول تمشيط الكيلومترات المربعة, و يستلمون أموالهم و يعودون إلى بيوتهم أحياء.
يظهر البوليس المحلي معجزات من "البطولة" في قتالهم ضد السكان المدنيين. إنهم يعتقلون أي شخص بدون تمييز و يضربون أي شخص يشتبه أن له صلة بالمجاهدين. و الناس الآن أصبحوا يخشون أن يشتروا بالجملة.
مراكز التفتيش موجودة على الطرق, و أي شخص يجدون لديه في سيارته منتجات أكثر من مستوى الأجر الأدنى, يجد نفسه في مركز الشرطة حيث يحقق معه و يذل بأي طريقة. هذا كل ما يستطيعه المرتدون المحليون. إنهم يخافون المغامرة بالدخول بعمق في الغابة. عادة ما يجلسون على الأعشاب في طرف الغابة و يخرجون في المساء, متظاهرين أنهم يمشطون الغابة طوال اليوم.
إضافة إلى ذلك, قمنا مؤخرا بتفخيخ على مسالك و طرق الجبل. بعد عدة تفجيرات, فقد الذين خانوا الإسلام رغبتهم على مطاردة المجاهدين بشكل كامل.
المشكلة الوحيدة التي نعاني منها اليوم أنه ليس لدينا القدرة على تسليح جميع المتطوعين. ليس لدينا العناصر الكافية للأجهزة المتفجرة, ليس لدينا القنابل اليدوية و الأسلحة الرشاشة بشكل كاف. و لكننا لا نستعجل, نحن نسلح أنفسنا بالصبر و الكفاح في سبيل الله قدر الإماكن, إن شاء الله. إحدى عيوبنا الخطيرة, بحسب رأيي, الدعم الإعلامي غير الكافي للجهاد. الكفار يحاولون منع أي معلومة عن نشاطنا في قاطع كبردا - بلكاريا بكل ما أتوا من قوة.
لقد إعتدنا على حقيقة أن الكفار لا يعدون جثث المرتزقة غير المحليين و وفياتهم لا تعلن في أي مكان. و لكن الآن بدؤوا في إيجاد وسائل جديدة لإخفاء المعلومات عن الناس.
الآن يطلبون من الأطباء الذين يشهدون موت الجرحى الكفار إعطاء تعهد مكتوب على عدم نشر المعلومة. مثلا, في يوم الإحتفال بما يسمى الذكرى 450, قام الإخوة بتفجيرين, واحد قرب قوات OMON (فرقة الشرطة للأغراض الخاصة), و الثاني على طريق روستوف - باكو. النظام الدمية أن أحدا لم يصب بالتفجيرين. و لكن تبين لاحقا, في الحادث الأول قتل عنصرين من قوات OMON التابع للجمهورية, و في الثاني تم تفجير باص لعصابة SOBR (قوات التدخل السريع المدمجة) قادم من أستراخان.
و كذلك إلتزم الكفار الصمت بخصوص مقتل أربعة من مجرمي TSNC FSB (مركز الأغراض الخاصة لجهاز الأمن الفدرالي) خلال شهر واحد في حنسيا و ما جاورها. و إستشهد مجاهد واحد خلال هذه العمليات. و قبل عدة أيام وقت إنفجارات قوية على مسافة غير بعيدة من وزارة الداخلية الدمية و مكتب المدعي العام في نالتشك. و قال الكفار أنه لم يجرح أحد و وصفوا العمل بأنه وحشي. و في الواقع نفذ من قبل إحدى وحداتنا التخريبية. على حد علمي, كان الهدف من العمل تصفية مجموعة من مجرمي "OVO" (الحرس الإداري الإضافي) الذي يحرسون المسئولين و محلات الإستثمار. إضافة إلى ذلك تلك العصابة تحرس المؤسسات العسكرية و الإستراتيجية التابعة لنظام الإحتلال.
أعد الإخوة لهم مفاجأة و لكنهم هذه المرة نجوا من الموت. ليس بعيدا عن مكان العملية "رجال مباحث" من عصابة أخرى (عملاء FSB من موسكو) كانوا يركبون سياراتهم, و في اللحظة التي وقف فيها أحدهم قرب القنبلة, قام الإخوة بتفجيرها. على حد علمنا, أصيب الكفار بكدمات, و لكنها ليست سيئة, المهم نرجو من الإخوة أن يؤجروا من الله سبحانه و تعالى, للعمل الذي قاموا به, بغض النظر عن النتائج.
نحن ننوي وقف أعمال مجموعة "OVO" الإجرامية, إن شاء الله. ليكن هذا التفجير تحذيرا لهم. لا زال لديهم فرصة للتوبة, و إلقاء السلاح, و العودة للحياة المسالمة. و الأفضل و الأكثر شرفا من ذلك, أن يصبحوا مجاهدين في سبيل الله, ليستحقوا رحمته و جنته.
س 6: ما هو توقعكم للمستقبل؟
- لدينا خطط جيدة, لكن كل شيء في يد الله. هو وحده يعلم الصالح و السيء لنا. كل شيء سيأتي في وقته. أنا متأكد من شيء واحد: المسلمون سينتصرون. هذا وعد من الله, و لا يغير الله وعوده.
الله أكبر
كفكاز سنتر